عبد الله بن حبان ( أبي الشيخ الأصبهاني )

46

طبقات المحدثين بأصبهان

أصبهان في حظها على جميع المدن كما يذكر لنا الأستاذ أكرم ضياء العمري بعد أن ذكر خمسة مؤلفات لتاريخ أصبهان في الموارد ، وزاد مؤلفا آخر في البحوث ، فقال : " هكذا فان حظ أصبهان من التواريخ كبير ، مما يوضح نشاط الحركة الفكرية فيها في القرنين الرابع والخامس الهجريين " . قلت لقد عني علماء المسلمين بأصبهان واهتموا تاما في التصنيف والتأليف في جوانب شتى في خلال التاريخ الاسلامي ، فمنهم من اهتم بتاريخ أصبهان كمدينة ، ومنهم من اهتم بتاريخها باعتبار سكانها أكثر ، ومنهم من خصها باعتبار محدثيها والواردين عليها ، ومنهم من أفرد تأليفه لشعراء أصفهان ، ومنهم من قصره على الناحية الجغرافية ، وعرج على بقية النواحي وخص بعضهم الناحية الاقتصادية بالإضافة إلى اختصاص بعض تصانيفهم بمحاسن أصفهان ، وأغمضوا بقية النواحي ، وهكذا . ولا نغفل أن هناك عددا من الباحثين الأجانب ، والسائحين والسياسيين الأوروبيين ممن اهتموا ، فجمعوا معلومات عن مدن إيران ، وألفوا فيها ، وخصوا أصبهان بمزيد من العناية . إليكم الكتب المؤلفة في أصبهان قديما وحديثا عبر القرون الاسلامية ، حسبما وقفت عليه ، أو ذكرته المصادر . لقد أرخ لأصفهان عدد كبير من علمائها وغيرها ، فأول من وقفت عليه أنه أرخ لها : هو أبو عبد الله محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني ( ت 310 ه‍ ) ، باسم : 1 - " تاريخ أصبهان " . ثم أبو بكر محمد بن علي بن الجارود الأصبهاني ( ت 325 ه‍ ) ، باسم :